RSS

Monthly Archives: ديسمبر 2013

الجواب الحافي

إجابات اسئلة وصلتني عبر موقع Ask.me ..
لتوجيه سؤال أوإستفسار أوإقتراح أوفتوى أوتأويل رؤيا فاضغط هنا 🙂

س/ ما أجمل منظر ؟
ج/ مبتعثٌ يرتّل أذكاره فتجري به في موجٍ كالجبال من الفتن..
وراعٍ على شظية جبل لا يعرفه أحد، يؤذّن ثم يصلي فريداً !

س/ ما هو برأيك الكتاب الذي يجب على كل انسان قراءته؟
ج/ قراءة كتاب الله المنظور (المخلوقات).. عبر تأمل أحوال البشر وكيف بدأ الخلق ثم ينتهي وكيف كانت عاقبة الظالمين!

س/ كيف هي الحياة في الكواكب الأخرى؟
ج/ الذي أعلمه: إذا كان هناك بشر.. فالحياة مثيرة و بئيسة!

س/ هل تهتم بنظرة الناس إليك؟
ج/ ليس لدرجة أن تصبح رؤية نفسي.. عبر أعينهم!

س/ ما هو أهم شيء تعلمته في الحياة؟
ج/ أن أرتب أولوياتي دائماً ..
فـ(شقلبة) هرم الأولويات صارخٌ في كل يوميّاتنا،
نسينا الحقائق الكبرى التي تستحق كل أوقاتنا؛
وانشغلنا بالتوافه والأوهام!

س/ ما هي أهم خصلة تقدرها في أصدقائك على الاطلاق؟
ج/ خمسة صفات : الأخلاق، والعفويّة، والذكاء, والتعلم, والأخلاق :$

س/ ماذا تعني الحرية بالنسبة لك؟
ج/ أن لا يزاحم أحدٌ ربّي في قلبي ..
لا أخافُ أحداً، ولا أحبّ آخر، ولا أرجوا ثالثاً!

س/ هل تؤمن بالنّهاية السعيدة؟
ج/ أؤمن بالسعادة التي ترافقني حتى اللاالنهاية..

س/ لماذا لا نحقق طموحاتنا؟
ج/ لقلّة صبرنا!

س/ كم عدد أصدقائك؟
ج/ لحظة الإجابة، بلا فخر، لا أحد، أصدقائي نائمون في الركن المخصص للإرشيف في سماء الذاكرة!

س/ ما هو الدافع لفعل خطأ مع علمنا بأنه خطأ؟
ج/ لتقديمنا اللذّات العاجلة على الآجلة، الأبدية، الحقيقية..

س/ كيف تؤثر شبكة الانترنت على حياتك؟
ج/ عبر التأثير فيها!

س/ ما المقولة التي توّد أن تشاركها أصدقاءك؟
ج/ يا صديقي.. أنت لا تنقصك المقولات الجميلة، كل ما عليك أن تفعله هو أن (تفعل) !

س/ ما هي أسوأ هدية تلقيتها في حياتك؟
ج/ الدلال.. حجابٌ ستر ابتلاءات الحياة، فنـُزع الحجاب فجأة أمام صفعات القدر !

س/ما الأشياء الثلاثة التي تجعلك أسعد إنسان؟
ج/الإيمان والقناعة والعطاء .. هذه بوابات السعادة،
أتحدث عن “السعادة” والراحة لا “الفرح” واللذة!

س/صف ما الذي يعنيه الصديق الجيد بالنسبة لك؟
ج/الحبيب = حب الصديق = صدق
الأول علاقة قلبية والعلاقة الثانية قلبية عقلية ..
الصديق ضرورة حياتية كونية للبشر ()
من لم يعرف صديقا مخلصا محبا:
فهو لم يعش الحياة حقا مهما عُمّر سنينا !
ومن عرف صديقا حقيقيا مخلصا محبا:
فهو يعاني من ديون نفسية وضغوط خيانات !

س/ كيف تكون سعيدا؟
ج/ شعوري بأن لدي ما يكفي من الدنيا..
وإدخالي السعادة لقلب أحدهم،
وصديقٌ سقطت بيني وبينه مؤونة التكلفة!

س/ما الذي يقتلنا وما الذي يبقينا أبديين؟
ج/عجلتنا وروتيننا يقتلاننا .. وكلنا سنعيش حياة أبدية،
ولكن العبرة هل ستزحزح نفسك وتنقذها من الجحيم الأبدي
إلى نعيم الخلد وتكون وفياً معها وقد استحملت حماقاتك في الدنيا؟

س/ مطوع عاق وش حله؟!
ج/ دمعة على خد أمه تحفر طريقه للجحيم..

س/ إن كنت أنت الإجابه، فما السؤال؟
ج/ “من هو عدوك الحميم وصديقك اللدود؟”

س/ما الذي ترتديه الآن؟
ج/أرتدي ستر الله.. على أخطائي، و رحمة الله.. على عواصف الحياة !

س/هل ينبغي أن نقرأ كتبا كثيرة؟
ج/ينبغي كثيراً أن نقرأ كثيراً كتباً كثيرة..
أشعر بأنك تشير لمعنى مهم وهو (الإستفادة) من كتاب خيرٌ من (قراءة) ألف كتاب بلا فائدة حقيقية على حياتك،
صدقت، بل يقول العقاد (قراءة كتاب ثلاث مرات خير من قراءة ثلاثة كتب مرة) والفهم والتدبر درجات فاعرج بها للعلم.
 
س/من هم أعداءك؟
ج/يفترض أن يكون أعداء الله هم أعدائي، لكن لتدهور الإيمان وغلبة الكِبر والركون للدنيا صار من يعاديني عدوٌّ لي، لكني لم أصل لمرحلة متدهورة وأقول: (من لم يكن صديقي فهو عدوّي) فضلاً عن أن أعتقد بالفكرة الآثمة: (من لم يكن صديقي فهو عدوّ الله)!
 
س/وش الشي اللي ممكن يغيّر في الشخص من ناحية التدين أو أي شي تسويه يغيرك للأفضل تماماً ؟
ج/ لا يوجد !
إما أن تتظافر الأفكار والخيالات والكلام والأفعال والعادات والمبادئ والقرارات لصنع حياة متدينة أو لن يحدث شيء، لكن لنضع في تصورنا أن البحث عن التدين يعمّقه، فلننطرح بيد علام الغيوب ونرجوه أن يزيد تديننا، ولنقرأ في كتب الإيمان الوجداني القلبي مرة والعقلي المنطقي مرة (بعض الكتب جمعتهما ككتاب الغزّالي عن محبة الله والشوق إليه)، لنحافظ على السنن كلها فهي سور منيع يحمي الواجبات من السقوط، لنمسك بأركان الإسلام والإيمان واحدةً واحدة ونحسن عيشنا معه ونصلح حالنا به ونتأمله ونتفكر فيه ونتدبره، لنتمعّن سير أبطال الإسلام وكيف غيرتهم العقيدة لغيروا الأرض.
العود الواحد سهل الكسر .. 
وكذلك الحبل الذي يربطك بالله سهل القطع،
كثّر حبالك الممدودة من علم وعمل سراً وجهراً! 
 
س/ ماهو الشيء الذي يبكيك ؟
ج/مرورُ طيف فقيدٍ تقاسمنا قلبي سويّة، وحين تلفح جهنم بصيرتي وتحرق فستان الدنيا، وعندما يتحقق فجأةً أملٌ طال انتظاره، وعند الخيانة في نشوة الثقة
 
س/ لو حضيت بفرصة كتابة كتاب. فما العنوان؟
ج/ كتاب: يكفي جلوس.. وابدأ مغامرة الحياة!
س/أصدقاء المصلحة رأيك بهم؟
ج/كلنا أصدقاء مصلحة ..
ما دمتَ لا تنفعني ديناً ولا دنيا فكيف أصبر عليك؟
 
س/ لو جائني رجل وقال الدين الاسلامي على باطل , وقال اثبت لي بغير الكتاب والسنة كيف ارد عليه؟
ج/لو كان كتابيا فحدثه عن “دلائل نبوة محمد” وإن كفر بالأنبياء فكلمه عن “حتمية الرسل لمن آمن بالله” وإن كان ملحداً فأثبت له “وجود الله” أولاً ثم “حتمية الرسل” ثم “دلائل نبوة محمد” ﷺ.. والأدلة كثيرة بالعقل المنطقي والتجربة الحسيّة؛ وتذكر أن له قلباً يشعر كما أن له عقلاً يعي فوازن خطابك بين العاطفة والمنطق؛ إقرأ كثيراً في هذا الباب إن أردت طرقه ولا تدخل خاوي اليدين إلا من جوجل وآسك فإنها بئست المراجع !
 
س/ هل الحياة تجربة أم استفادة من تجارب الاخرين ؟
ج/ قاتل الله هذه الفذلكة، سفسفطة! 
الحياة: تجاربك وتجارب الآخرين ونصائحهم والنملة المارة والسحابة العابرة والمياه الراكدة والقطط الطائفة والدولة الظالمة!
الحياة هي حياتك فاستغلها بدل هذه الأسئلة!
 
س/ ما العمر الذي تعتبر المرء فيه عجوزا؟
ج/ إذا أثقلتك الذكريات حتى أعمتك عن الحاضر.. تصبح عجوزا !
 
س/لماذا يستمتع بعض الناس بالحياة والبعض الآخر لا؟
ج/لأن هذا “البعض الآخر” ضيّع حياته في حسد “بعض الناس” !
 
أضف تعليق

Posted by في 9 ديسمبر 2013 in خواطر

 

السياج الأحمر

شاردات خطرت وخواطر شردت من جوار المصطفى..

شاردات خطرت من جوار المصطفى..

ممنوع دخول “القلوب الغافلة“..
ستجلس هذه القلوب في الخارج عند الأحذية البالية،
و ستدخل أجسادها ميّتة كحذاء تأبطه زائر للرسول!

لم تكن هذه البقعة تشبه أي بقعة أخرى على سطح الأرض،هنا حيث شبّ الإسلام، وعاش لحظاته الأولى الغضّة الطريّة،
هنا.. قبسٌ من الجنة، الجذع الذي عرف للنبي قدره أكثر من بعض المسلمين، حين انتحب وحنّ على فقد الحبيب ولو لم يضمه لبقي يحن حتى هذه اللحظة، ذاك الجذع كان هنا، بين هذا المنبر هنا والحجرة هناك روضة من رياض الجنان، هنا احتضن التراب دمعات النبي وهو يقوم الليل وله أزيز كأزيز المِرجل، هنا بُشّر بالجنّة أولئك الرجال الذي أحيا الله بهم القلوب وأنار العقول، المكان الذي عن يميني وعليه أولئك المارّون كانت حجرة حفصة التي اتفقت مع جارتها من الشمال عائشة على النبي في قصة “المغاوير” وبسببها نزلت هنا أيضاً- سورة التحريم، هنا قطع رسول الله خطبته ليرفع على منبره سيدا شباب أهل الجنة، هنا تنفس أبوبكر الصديق وأبوحفص الفاروق وغسلوا خريطة المنطقة ثم نشروها نظيفة، من هنا انطلقت الجيوش التي كسرت أخطرامبراطوريتين في تاريخ الامة!
في مكاني حدثت الكثير من قصص محمد بن عبدالله -عليه وعلى صحبه وآله وعلينا وعليكم أزكى صلاة وأتم تسليم-، في ذلك المكان عن شمالي جاء كعب ومرارة وهلال معتذرين عن الجهاد بغير سبب فعاقبهم الله حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم، بين جنبات هذا المكان لطالما تردد أذان بلال بن أبي رباح -الذي أعتقه أبوبكر من عذاب المشركين- وأذان الأعمى ابن أم مكتوم -الذي عبس عنده النبي وتولى-، هنا شرفت الموجات الصوتية بحمل ذرّات صوت المصطفى!
هنا يرقد أعظم مخلوق، الذي قال فيه برناردشو عبارته الشهيرة “نحتاج لمثله ليحل أزمات العالم العالقة وهو يحتسي فنجاناً من القهوة”، هنا ذلك الذي هتف يوماً “اذهبوا فأنتم الطلقاء” لأولئك الذين كسروا رباعيته وجرحوا وجهه، فرفع يديه قائلاً “رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون”، هنا عاش رجل ارتحل من القدس للسماء السابعة ثم عاد يأكل الطعام ويمشي في الأسواق، وكان يتحرى الصلاة في هذه المنطقة خلف العامود الذي أمامي وتقول عائشة عنها “لو عرفها الناس لاضطربوا عليها بالسهام، هنا تشرق الشمس على سؤال المصطفى “من رأى منكم رؤيا البارحة؟” في مجلس ودي حميم!
حُقَّ لي إذا سجدتُ هنا أن أقبل الأرض التي حملت الخطوات الطاهرة، أقبّلها دون أن يشعر من بجانبي، وأتذكر نقل ابن القيم عن ابن عقيل -رغم تحفظي- : “الكعبة أفضل من الحجرة، أما الحجرة والنبي فيها.. فلا العرش وحملته، ولا جنة عدن، ولا الأفلاك الدائرة.. لأن بالحجرة جسدا لو وزن بالكونين لرجح عليهما” أليس الرسول أفضل المخلوقات وما العرش إلا مخلوق..
رسول الله حيّ هنا، يرد السلام كما عند أبي داوود، ليتك يا حبيبي ترى مآل أمتك، تنازعوا ففشلوا وذهبت ريحهم، تفرقوا وصاروا شيعاً وذاق بعضهم بأس بعض، تعلقوا بالفانية وسكروا بها، دماء إخوانك وأحبابك في الشام تكفي لتطهير التاريخ من ذنوبه، اللهم انا نستودعك إخواننا الذين تراهم وتسمع كلامهم وتقرأ ما كتبوا وما لم ولن يكتبوه فاحفظهم واكلأهم برعايتك ومنّ عليهم بالنصر المبين، أرجوك لا تجعلنا فتنة للذين كفروا ولا تثبيطاً ولا حزناً للذين آمنوا ..

 
أضف تعليق

Posted by في 9 ديسمبر 2013 in خواطر

 
 
%d مدونون معجبون بهذه: